عماد الدين حسن بن علي الطبري (مترجم: عبد الملك بن اسحاق بن فتحان واعظ قمى)

1

فضائل اهل بيت رسول (ص) و مناقب اولاد بتول (ع) (فارسى)

ادامه كتاب [ مقدمه مترجم ] بسم اللّه الرّحمن الرّحيم رب يسّر و لا تُعسّر سبحان يكي پادشاهي كه بساط عظمت او در اوهام انس و جان نگنجد كه : وَلا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً ( ط - ه : 110 ) و كيفيّت و كميّت در عَتَب جلال او موهوم و ممكن نباشد كه : لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ( شورى : 11 ) ، و گَرد نقصان فنا و زوال و تغيير بر چهره كبريايي كمال او ننشيند كه : وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإكْرَامِ ( الرحمن : 27 ) ، و آفتاب قدرت جلال او به مُعين و وزير محتاج نگشت كه : وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأنْتُمُ الْفُقَرَاءُ ( محمد : 38 ) ؛ و سراپرده علم او از سهو و غفلت و جهالت مبرّا و معطّل مانده كه : لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ ( بقره : 255 ) ؛ و طَيلسان سلطنت او جز ريسمان معدلت نبافته كه : وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أحَداً ( كهف : 49 ) ؛ و ذرو قدس او برتر از آن كه طاوسان عقول بشريّت و ارواح نفوس ملكيّت بر آن ترقّي توانند جست يا مُتصاعد توانند شد كه : وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إلّا قَلِيلًا ( اسراء : 85 ) ؛ و عُقاب وحدانيّت او از عوارض و اوصاف مخلوقات منزّه مانده كه : لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أحَدٌ ( توحيد : 2 ، 3 ) و شُرُع صفات ذات او رفيع‌تر از آن كه خفّاش ذهن و ذكاء انسانيّت كه داغ حدوث بر وجود لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً ( انسان : 1 ) و سمت : كَأنْ لَمْ تَغْنَ بِالأمْسِ